دعوي ضد شيخ الأزهر ومجمع البحوث الأسلامية


معنا من أجل تحقيق عدالة قانونية وقضائية

 

 السيد المستشار / نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإداري بالقاهرة

بعد التحية

مقدمة لسيادتكم الأستاذ / مبروك محمد حسن محمد المحامي ومحلة المختار مكتبة الكائن قرية كوم مهنا مركز كفر الزيات محافظة الغربية ومكتب الأستاذ/ سامي محمد عبدالباري وعبدالله محمد البغدادي المحاميان بالاستئناف العالي ومجلس الدولة بكفرالزيات

ضــــــــــــــــــــــــــد

1 :- السيد الدكتور / شيخ الأزهر                     " بصفته " رئيس مجمع البحوث الإسلامية .

2 :- السيد الدكتور / مدير إدارة مجمع البحوث الإسلامية                        " بصفته "

الموضوع

حيث سبق وأن تقدمت بتاريخ 2/6/2015 إلي إدارة مجمع البحوث الإسلامية والتابعة إلي مشيخة الأزهر , وذلك بصفتها الجهة المختصة بالقبول والموافقة علي جميع الأعمال والكتب والمؤلفات الدينية والتصريح بنشر أو عدم نشر كافة المؤلفات والأعمال الدينية .

وقد تقدمت بكتاب بعنوان من معجزات القران الكريم في الآيات والمخلوقات وقيد هذا الكتاب برقم وارد 490 بتاريخ 2/6/2015 وذلك لمراجعته وإبداء الرأي الشرعي والقانوني من جانب مجمع البحوث الإسلامية في قبول نشر هذا الكتاب وما يحتوي علية من موضوعات وردت في هذا الكتاب ومنها :-

1 :- مراحل خلق النفس والروح والموت والوفاة 2:- حماية النفس في القران الكريم والقانون 3:-  المعجزات الطبية في القران الكريم العاقر والعقيم 4:-  علم جدة سيدنا عيسى عن مولدة دون أب 5:- حمل عيسي وولادته من القران وعلوم الطب  6:- معجزة القران الكريم في الاستنساخ 7:- معجزات خلق الأرض ودحيها وخلق الأنهار والجبال 8:- وخلافة الإنسان لله للإقامة علي الأرض  9:-  خلق الأرض ومدها من داخل الماء .10-  دوران الشمس والقمر حول الأرض 11 :- الأرض والكواكب 12:-  بلاغة تصوير غروب الشمس وشروقها والعين الحمئة 13:- آيات الشروق والغروب 14:- تعريف السنة والعام والحول في القران الكريم 15:- تفسير ألأيه الرابعة من سورة الطلاق 16:- المطر أية من آيات الله .

ومنذ أن تقدمت إلي مجمع البحوث الإسلامية وحتى الأن لم يتم الرد علي بخصوص الموافقة أو عدم الموافقة علي التصريح باعتماد الكتاب من الناحية الشرعية والتصريح بطباعته ونشرة , علما بأنني قد طالبت المختصين مرارا وتكرارا بما أنتهي إلية السادة علماء المجمع من تقرير موقف نهائي عن الكتاب سواء بالقبول أو الرفض , إلا أنهم يرفضون الرد دون أي جدوى .

لما كان ذلك الموقف من جانب المدعي عليهم يمثل امتناع سلبيا عن إصدار قرار مسبب بقبول أو عدم قبول الكتاب أو رفض الترخيص لي بطباعته ونشرة .

 وقد جاء في هذا الكتاب من فضل الله تعالي موضوعات هامه تتعلق بتفسير العديد من الآيات القرآنية والتي لم يتعرض لها أحد من قبل , ومن فضل الله جاء التفسير من خلال القران الكريم وبالأدلة الكونية التي خلقها الله وجعلها دليل وأضح علي تفسير تلك الآيات ومنها علي سبيل المثال :-

1 :- موضوع أن الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها بخلاف ما استقر علية مفهوم وعلم كل الناس , وقد جاءت بالعديد من الآيات القرآنية والأدلة الكونية التي تؤكد صحة ما انتهيت إلية من أن الأرض ثابت لا تدور حول نفسها وأن الشمس والقمر يدوران حولها .

ومن فضل الله يوجد العديد من الآراء والتفاسير لموضوعات أخري مرتبطة منها أن الأرض ليست كوكب , وأن الكواكب في السماء يزيد عددها عن ما جاء به علماء الفضاء وغير ذلك من موضوعات هامه سوف تغير الكثير من مفاهيم وأفكار المسلمين وتؤكد بكل صدق علي أعجاز القران الكريم .

2 :- موضوع كيفية خلق الله الأرض ومراحل تطور الأرض وخلق الأنهار بأدلة من القران الكريم وأدلة من الطبيعة .

3 :- موضوع دوران الشمس حول الأرض في آيات الغروب والشروق والعين الحمئة .

 4:- ومن أهم الموضوعات التي جاءت في الكتاب كيفية خلق سيدنا عيسي في رحم أمه من التراب ومراحل تطور الحمل تفسيرا لقول الله تعالي " إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ " أل عمران 59

وهذا التفسير من فضل الله هو اجتهاد في تفسير القران الكريم وما وردة في شأن خلق الله لسيدنا عيسي بالإضافة إلي ما يؤكد صحة هذا التفسير من علوم الطب الحديث مثل الاستنساخ .

وهذا الموضوع هو من الأهمية الدينية العظيمة والتي أخشي أن يكون امتناع المدعي عليهما إصدار قرار بخصوص قبول أو رفض الكتاب يرجع إلي وجود هذا الموضوع .

ولكن إذا كان تفسيري هذا يتفق مع صحيح القران الكريم والعلم الحديث فلماذا يخشي علماء الأزهر أو يرفضون قبول هذا الكتاب في سبيل بيان معجزات القران الكريم وتفسير آياته العظيمة .

فهل يخشي علماء الأزهر التعرض لبحث صحة هذا التفسير ولا يخشون الله تعالي الذي قال في حقهم " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ " وقال تعالي "وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ  " النساء 83 , فهذا أمر الله للعلماء ودورهم في بيان الشريعة الإسلامية .

وحتى يعلم الجميع أنني من فضل الله أخشي الله وأكثر الناس حرصا علي أهل الديانات الأخرى وأحبهم إلي قلبي النصارى وهذا التفسير لكيفية خلق سيدنا عيسي يعلم الله أنه اجتهاد في تفسير القران الكريم والذي هو الأصل في

 عبادتي لله وهو كتاب رب العالمين رب محمد وعيسي عليهما الصلاة والسلام , وهذا التفسير مني هو في الحقيقة أمر يتعلق بديني ولا يتعلق بأي دين أخر , كما أن هذا التفسير لا يمثل أي إساءة لا من قريب ولا من بعيد إلي

سيدنا عيسي ولا لأهل ديانته , حيث أنني لم أتعرض للدين المسيحي بأي قول , كما أنني مؤمن كل الإيمان بسيدنا عيسي ولا يمكن أن أتقول أو أتجرءا علية بأي قول باطل .

والله أعلم مدي تقديري للنصارى الذين قال في حقهم رب العزة في كتابه الكريم فقال تعالي ..

" وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82 ( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 83) المائدة

من كل ما تقدم فأنني عندما جاءت في الكتاب بموضوع كيفية خلق الله لسيدنا عيسي من التراب فهو شأنه في ذلك شأن خلق الله لسيدنا وأبونا أدم من التراب , وخلق الله لكل البشر من التراب .

 وهذا الأمر يتعلق بتفسيري للقران الكريم والذي هو أصل عبادتي لله وعقيدتي التي أمرنا الله بأتباع كل ما نزل فيه , دون أي أديان أخري وليس في ذلك فتنة لأنني قد قمت بالتفسير ولا يوجد فيه ما يمثل أساءه أو التعرض لسيدنا عيسي وأمه البتول بما ليس فيه إساءة لهما لا من قريب ولا من بعيد بأي شيء , ولكني كتبت بكل التقديس لسيدنا عيسي ببيان كيفية خلق الله له من التراب ومراحل تطور خلقه في رحم أمة البتول والذين كرمهم الله في فقال تعالي " وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ "الأنبياء 91

·   هذا ومن فضل الله تعالي يوجد ثلاث موضوعات أخري هامه تتعلق بتفسير أهل الكهف و يأجوج ومأجوج وهاروت وماروت , وقد كتبت في هذه الموضوعات إلا أنه لم يشملها الكتاب الموضح سلفا عندما عرضته علي مجمع البحوث الإسلامية ( المدعي عليهم ) وإن شاء الله سوف تضاف إلي الكتاب تلك الموضوعات لأهميتها الدينية والعلمية .

حيث أنني من فضل الله تعالي قد توصلت إلي معرفة من هم أهل الكهف وعددهم ومعلومات أخري هامه عنهم وبيان ذلك ما ورد في القران الكريم في موضع أخر ولكن بصورة خفية وغير واضحة عن أهل الكهف قبل أن يدخلوا الكهف , وذلك علي التفصيل الذي ورد في النسخة الجديدة للكتاب .

ومن فضل الله تعالي أيضا توصلت إلي معرفة حقيقة يأجوج ومأجوج وأنهم ليسوا من البشر كما يدعي كل الناس ولكنهم في الحقيقة بحرين , وبيان ذلك بفضل الله تعالي في الكتاب تفصيلا .

·   ومن فضل الله تعالي كتبت عن هاروت وماروت وهذا الموضوع أكثر أهمية دينيا حيث أنني قد انتهيت بفضل الله إلي أن هاروت وماروت ملكين من ملوك البشر وليسوا من الملائكة علي نحو ما أنتهي إلية قول العلماء والفقهاء والأئمة السابقين مثل الأمام أحمد بن حنبل في مسندة , وغيرة في كل كتبهم .

 وقد توصلت إلي وجود تفسير خاطئ لشخصية هاروت وماروت الأمر الذي قد أساء إلي الملائكة الذين هم عباد الله المكرمين , وهذا الأمر يشكل مسألة دينية في غاية الخطورة علي المسلمين وعلي عقيدتهم من ناحية الإساءة إلي الملائكة ومن ناحية أخري إلي ما شاب الآية 102 من سورة البقرة من خطاء في تشكيل كلمة - الْمَلَكَيْنِ -التي جاءت في هذه الآية الكريمة .

إن التفسير الخاطئ لشخصية الملكين في قول الله تعالي ..﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون .

 وقد أدي هذا التفسير إلي خطأ في تشكيل كلمة ( الْمَلَكَيْنِ ) في تلك الآية الكريمة الأمر الذي يحتاج إلي تدخل جميع علماء المسلمين وخاصة المدعي عليه الأول بصفته رئيس مجلس علماء مجمع البحوث الإسلامية , وهذا المجلس هو المختص قانونا بمراجعه المصحف الشريف وتصحيح ما قد يأتي خطاء في القران الكريم عند طبعاته   

لما كان ما تقدم وكان المدعي علية الأول بصفته هو المسئول طبقا للقانون 103 لسنة 1961 عن مراجعه وقبول المؤلفات الدينية والتصريح بطباعتها ونشرها طبقا لنص المادة 15 والتي تنص علي " أن مجمع البحوث الإسلامية هو الهيئة العليا للبحوث الإسلامية وتقوم بالدراسة في كل ما يتصل بهذه البحوث ، وتعمل على تجديد الثقافة الإسلامية وتجريدها من الفضول والشوائب وأثار التعصب السياسي والمذهبي ، وتجليتها في جوهرها الأصيل الخالص ، وتوسيع نطاق العلم بها لكل مستوى وفى كل بيئة ، وبيان الرأي فيما يجد من مشكلات مذهبية أو اجتماعية تتعلق بالعقيدة ، وحمل تبعة الدعوة إلي سبيل الله بالمحكمة والموعظة الحسنة .

بناء علية

يلتمس المدعي من الهيئة الموقرة تحديد أقرب جلسة لنظر الطعن والشق المستعجل والقضاء بالأتي :-

أولا :- بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ القرار السلبي للمدعي عليهم بصفتهم بالامتناع عن التصريح للمدعي باعتماد وقبول الكتاب الموضح بعريضة الدعوي وما أشتمل علية من موضوعات , والتصريح للمدعي بطبعه ونشرة داخل جمهورية مصر العربية  وذلك بحكم مشمول بالنفاذ المعجل وبدون مصروفات .

ثانيا :- وفي الموضوع :-

 1 :- بإلغاء القرار السلبي للمدعي عليهم بالامتناع عن التصريح والترخيص للمدعي بطباعه ونشر الكتاب الموضح بعريضة الدعوي .

2 :- بإلزام المدعي علية الأول بتعديل وتصحيح ما ورد في المصاحف والقراءات لتصحيح ما شاب تشكيل كلمة ﴿ المَلِكَيْنِ الواردة في الآية 102 من سورة البقرة من خطأ في التشكيل , ويكون تشكيلها وتفسيرها علي أن هاروت وماروت هما﴿ مَلِكَيْنِ من ملوك البشر بكسر اللام , وليسوا ﴿ مَلَكَيْنِ من الملائكة بفتح اللام , مع إلزامهم بالمصاريف والأتعاب .

وتفضلوا بقبول وأفر التحية ,,,,,

                                                                            مقدمة لسيادتكم

                                                                                                  

                                                                                                                 المحامي

                                  محدد لنظر الدعوي جلسة 8/12/2015

التعليقات
الإسم
التعليق الحروف المتبقية
 
إجمالى عدد الزوار 237434 زائر عدد زوار اليوم 100 زائر عدد زوار أمس 180 زائر